أحمد بن الحسين النائب الأنصاري

147

نفحات النسرين والريحان فيمن كان بطرابلس من الأعيان

عجبا تراه في وجدتها * وهي شمس وهي ظل ؟ ؟ ؟ ننى وإذا الحسن بدا فاسجد له * نافى التقليد عن ليلى ومنى حرم اللّه حللت أمنا * وسجود الشكر فرخى يا أخي وتوفى رحمه اللّه تعالى سنة 1258 سنة ثمان وخمسين ومائتين وألف . 99 - الأستاذ حسين بن محمد النائب الأوسي الأنصاري أحد الأعيان وفضلاء الزمان العارف بالله تعالى حسين بن محمد بن عبد الكريم النائب الأوسي الأنصاري عرف العسوى وقد تقدم ذكر نسبه والتعريف بأسلافه بترجمه جده عبد الكريم ، ولد رحمه اللّه تعالى بطرابلس يوم الجمعة الثالث عشر من شوال سنة 1223 ثلاث وعشرين ومائتين وألف وبها نشأ وقرأ العلوم على الشيخ أبى طاهر محمد المحجوب وغيره من مشايخ بلده وارتحل إلى تونس ولقى الأستاذ إبراهيم الرياحي وحلبته ثم ارتحل إلى مصر وأخذ عن جماعة بها ثم عاد وأخذ التصوف عن الأستاذ الكبير ( المرشد المربى محمد حسن ظافر المدني ) رحمه اللّه تعالى ، وبرع في العلوم الشرعية وعلوم التصوف وتمكن في فقه الإمام الأعظم رضى اللّه عنه وكان من صدور الأفاضل وأعيان الأماثل له تصرف في شتى الفنون ، وتقدم في معرفة الفروض والسنن واليد الطولى في علم الكلام والحكمة والتمكن في الحروف والزايرجة وله شركة في علم الجبر والنجوم والهندسة والهيئة والمساحة واليد الطولى في علم الميقات ، وكان رحمه تعالى حسن الأخلاق لين العريكة كثير الصمت والمطالعة يستوفى المعاني الكثيرة باللفظ اليسير مع معرفة بأقدار الناس ، جامعا للأخلاق المحمدية ولى النيابة الشرعية ، وسار فيها بسيرة مرضية ، وناهيك من عدل أطهر ومن فضل أشهر وله تصانيف مفيدة منها ( إرشاد السالكين ونصرة الذاكرين ) في